في داخل كل منا طفل صغير ، وقد يعود بنا الحنين إلى حيث كنا صغاراً ، ربما إلى ذلك اليوم الذي كنا نلهو فيه بالهواء الطلق ، عندما بدأت السماء تتلبد بالغيوم
كنت أعبر النفق المؤدي إلى القطارات الكهربائية تحت الأرض كي أنتقل إلى الضفة الأخرى من الطريق ، عندما فوجئت بتوقف السلم الكهربائي الصاعد ، فأجبرت على اختيار السلم الحجري
كنت أسير وصديقي باتجاه رصيف مرسى السفن عندما سألته عن المكان الذي سنتوقف فيه لصيد السمك، فأشار إلى عمود ضوء يتوسط الرصيف الذي يمتد مسافة ثلاثمائة متر، قائلاً "هناك"